GETTING MY الموظف الخبيث TO WORK

Getting My الموظف الخبيث To Work

Getting My الموظف الخبيث To Work

Blog Article



يضمُّ مجتمع العمل كغيره من المجتمعات المصغَّرة مجموعةً من الأشخاص من بيئات مختلفة، ولكل شخصٍ طبائع وصفات تجعله مختلفاً عن غيره، ومن الطبيعي جداً في هذا الجو المتنوع أن تجد أشخاصاً يتمتعون بصفات سلبية، ويقومون بتصرفات سيئة تؤثِّر سلباً في جوِّ العمل، وفي إنتاجيته، وحتى في زملائهم، فتجد مثل هؤلاء الموظفين ينفثون سمومهم هنا وهناك؛ لذلك فإنَّ من الضروري التعرف إلى أنواع الموظفين السيئين، وما إذا كانوا على الدرجة نفسها من السوء، وكيف يمكن التعامل معهم تعاملاً صحيحاً.

يستعين الموظف الخبيث بتقديم نصائح يغلُب عليها الطابع الودي؛ حتى يبدو لك أنه مُحب وحريص على مصلحتك وصادق فيما يقول، فلا تنخدع ولا تستمع لأي نصائح أو توجيهات منه تحت أي ظرف من الظروف.

هو النوع الذي لا يمكن أن تأتمنه الشركة على مالها، أو حتى على مقتنيات زملائه، ولا تقف الأمور عند هذه الدرجة فحسب؛ بل يمكن أن تصل إلى الغش والتزوير والخداع لتحقيق المصالح، ولكن لا بدَّ من الإشارة إلى أنَّ كثيراً من الشركات قد تلجأ إلى توظيف هذا النوع من الموظفين، إذا ما تعلَّق الأمر بعلاقات الشركة الخارجية، وذلك لتحقيق مكاسب للشركة، حتى لو كان عن طريق النصب والاحتيال.

وداعاً للسرطان... كيت ميدلتون بزيارة نادرة للمستشفى الذي عالجها

حاول دائما تسليم المشاريع والمهام المطلوبة في وقتها  وحضور اجتماعات مع الوسائل المتبعة حسب شروط المؤسسة وفي حال طلب أي تعديلات من المستحسن  أن تطلب إرسال بريد إلكتروني بكل التعديلات التي يريده

إذا استمر الموظف في سلوكه الوقح بعد محاولاتك السابقة معه، وتأكدت من خلال مراقبتك له أنه لم يعدل عنها ومستمرًا في مضايقة زملائه والمديرين في مكان العمل، في هذه الحالة عليك تقديم ملاحظات أكثر صرامة، من خلال توجيه تحذيرات رسمية أو شفوية، وإذا استمر الوضع، قم باتخاذ إجراءات تأديبية تدريجية.

كما يمتاز المدير الخبيث باستغلاله لطاقات وجهد الموظفين وتسخيرها لخدمة مصالحه الخاصة، وحرصه على تلميع صورته ونسب الإنجازات لنفسه.

وجاء الوقت نور لنتحدث عن واحدة من المشاكل الأشهر داخل جوانب العمل المؤسسي؛ وهي أن يتواجد معك زميل عمل لئيم؛ هذا الشخص الذي يكرث كل ما يملكه من دهاء من أجل النيل من منافسيه بالعمل، أو على أقل تقدير جعل حياتهم أصعب.

يعرف الخبيث بالعدوانية والانغماس في التلاعب والكذب وتحقيق المكاسب الشخصية على حساب الآخرين.

التعامل مع الموظف المتمرد أو العنيد يتطلب حكمة واستراتيجية واضحة. ابدأ بمواجهة المشكلة مباشرة عبر حوار صريح لفهم أسباب السلوك السلبي، مع تجنب الهجوم الشخصي. قدم ملاحظات بناءة وحدد التوقعات بوضوح، مع وضع خطة عمل زمنية لتحسين الأداء.

 لا تتوقع بالطبع أن بمجرد تقييم إيجابى اليوم أو لمدة أسبوع، سيحول الموظف المتمرد إلى موظف مطيع فجاة، ولا حتى نظام ثواب وعقاب صارم قد يعالج داء الموظف على الفور، لكن المؤكد أن لاشئ اقوى من الوقت فى فعالية التأثير؛ لذلك النصيحة الأولى والدائمة في التعامل مع الموظفين المتمردين هو أن تمنحهم بعض الوقت… وقت يسمح لهم فيه من  فهم الصورة الكاملة لأهداف الشركة وطريق سير العمل وكذلك الطريقة الفعالة في التعامل مع الفريق، وقت يتمكنون من خلاله من فهم ما وجه لهم من ملاحظات وتطبيقها، وقت يتمكنون فيه من إعادة التفكير في أفعالهم وكذلك تأثيرها السيئ على صورتهم وصورة العمل كذلك.

طريقة التعامل المثلى مع الموظف الانتهازي، تكون بالحذر منه، ومحاولة التأكد من أي معلومة يقدمها، ثم إنَّ على الإدارة فصله إذا ما ثبت خداعه وغشه.

سوف تجد نمطاً من الزُّملاء الماهرين للغاية في الاستيلاء على التَّقدير لأنفسهم عند إنجاز أيّ عملٍ في الفريق، على الرَّغم من أنَّ مساهمتهم الفعليَّة قد تكون الأقلَّ على الإطلاق، وبالطَّبع من الضَّروريّ أن يحتفلَ الفريق بعد إنجاز مشروعٍ ضخمٍ أو التَّغلُّب على مجموعةٍ من التَّحديَّات، ولكن عندما يأخذ فردٌ كلَّ الإشادة على نور الامارات مجهودٍ بذله الآخرون، فإنَّ هذا يُؤدِّي إلى صراعاتٍ لا نهائيَّةٍ في مكان العمل وتقويض ثقة بقيَّة الموظَّفين.

وتتعدد أنواع الزملاء الذين تصادفهم خلال حياتك العملية؛ حيث منهم المشهود له بالطيبة وحسن التعامل والسلوك، والمجتهد والمتفاني في عمله، وهناك من يسعى للإضرار بالآخرين نتيجة شعوره بـ”الدونية”، كما ستجد الموصوم بالمكر والخبث، وهذا هو من يجب أن تحذر منه أنت وزملاؤك.

Report this page